تسجيل الدخول
اسم المستخدم:
كلمة السر:
 
 
تذكر كلمة السر 
    
أسئلة متكررة
     
* كيف أشارك في أنشطة الهيئة وأستفيد من برامجها، وهل هنالك شروط لذلك؟
* ما هو الإطار المؤسسي لهيئة شباب كلنا الأردن؟
* ما هو الإطار القانوني والمالي لهيئة شباب كلنا الأردن؟
* ما هي طبيعة الأنشطة والبرامج التي تنفذها هيئة شباب كلنا الأردن؟
* ما الأثر الملموس الذي أحدثته الهيئة في الأردن؟
* كيف تتحرك الهيئة في محافظات المملكة، وما مدى ارتباط الشباب بالإدارة؟
* هل هنالك ازدواجية أو تضارب بين عمل الهيئة وعمل المجلس الأعلى للشباب؟
* ما هو موقع الهيئة بين التقسيمات الفكرية والتيارات المختلفة؟
* ما هي إنجازاتكم التي قطفتم ثمارها منذ تأسيس الهيئة؟
* ما هي طموحات هيئة شباب كلنا الأردن المستقبلية؟

 
* كيف أشارك في أنشطة الهيئة وأستفيد من برامجها، وهل هنالك شروط لذلك؟ ^^
يحق لأي شاب وشابة الاستفادة من برامج وأنشطة الهيئة، فهي موجهة للجميع وشروط الاستفادة منها غير معقدة، وهي تشمل الشباب الأردني ضمن الشريحة العمرية المستهدفة بين الثامنة عشرة والثلاثين، فبإمكان أي شاب أو شابة ضمن هذه الشريحة التوجه إلى مقر الهيئة في محافظته وتسجيل معلومات الاتصال الخاصة به لدى منسق المحافظة من أجل سهولة التواصل، ثم متابعة إعلانات فريق عمل المحافظة على موقع الهيئة الإلكتروني، أو زيارة المقر بشكل دوري للاطلاع على اللوحات الإعلانية.
 
* ما هو الإطار المؤسسي لهيئة شباب كلنا الأردن؟ ^^
تعمل الهيئة الآن تحت مظلة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، وتمثل الذراع الشبابية للصندوق كما تمثل أيضاً خلاصة تجربة صندوق الملك عبد الله الثاني في مجال العمل الشبابي على مدى السنوات الخمس الماضية، ونحن نفخر اليوم بأن لشباب الوطن هيئة شبابية تمثلهم وتعكس واقعهم وتناقش قضاياهم وتتشارك معهم في إيجاد الحلول والبرامج التي تساعدهم على صقل مهاراتهم وخبراتهم وترفع مستوى كفاءتهم عن طريق التواصل الفاعل بين موظفي الهيئة على اختلاف مستوياتهم الإدارية والشباب في كافة مواقعهم.
 
* ما هو الإطار القانوني والمالي لهيئة شباب كلنا الأردن؟ ^^
الهيئة تعمل تحت مظلة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ويمثل هذا الإطار القانوني والمالي والإداري أفضل الخيارات والسيناريوهات لعمل الهيئة، لأنه يضمن كفاءة البيئة الداخلية للهيئة وفاعلية التواصل للشباب في المحافظات، والقدرة على التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من الشباب، وبما يؤدي إلى تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية لشباب الهيئة.

إن الهيكل التنظيمي الذي اعتمده الصندوق تضمّن تحديد مستويات إدارية ووحدات تنظيمية واضحة، كما حدد الصندوق المسؤوليات بشكل يضمن التخصص ومبدأ المحاسبة على نتائج الأعمال مع تفعيل حزمة من الضوابط القانونية والمالية والإدارية التي يتضمنها قانون صندوق الملك عبد الله ومن خلال تطبيق التعليمات المالية الصادرة بموجب الصندوق على كافة أنشطة الهيئة.

هذا بالإضافة إلى التدقيق الداخلي من قبل إدارة الصندوق على أنشطة الهيئة، حيث يتم التدقيق من خلال المدقق الخارجي للصندوق، كما أن كافة صلاحيات الصرف وإجازة الإنفاق هي من ضمن إدارة وصلاحيات صندوق الملك عبد الله.

* ما هي طبيعة الأنشطة والبرامج التي تنفذها هيئة شباب كلنا الأردن؟ ^^
تقدم الهيئة حزمة من البرامج والأنشطة التي من شأنها تمكين وتدريب الشباب في مجال التوعية والخدمة العامة والعمل التطوعي وإرساء سلوكيات وقيم الولاء والانتماء بما يمكن هؤلاء الشباب بلورة فكر وطني شبابي بما يعزز ويهيىء من مساهمة الهيئة في هذا الجيل.

وتتميز الهيئة بأن غالبية البرامج والأنشطة التي تنفذها هي خلاصة ونتاج مجموعة من لقاءات العمل الشبابي، وتمثل في جلها توصيات الملتقيات السنوية التي عكف صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية / هيئة شباب كلنا الأردن على تنظيمها منذ عام 2003، والتي يمثل الشباب المشاركون فيها الغالبية العظمى من عدد المشاركين، إضافة إلى عدد من النخب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية التي تشارك في مثل هذه الملتقيات، وتعكس هذه البرامج والأنشطة معادلة فريدة من نوعها، يتم فيها المزاوجة بين حماس وطموح الشباب والخبرات النوعية لتلك النخب تحت مظلة رعاية وتوجيه جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يمثل اليوم المحفز الأول والداعم الرئيس لهيئة شباب كلنا الأردن ومستفيديها المنتشرين في كافة أنحاء المملكة.

* ما الأثر الملموس الذي أحدثته الهيئة في الأردن؟ ^^
لقد خلقت الهيئة حالة من الحراك الشبابي وهي حالة ملموسة تعمل على تحفيز باقي الهيئات الشبابية على مزيد من النشاط والعمل، وهو بالنتيجة ظاهرة صحية والمستفيد الأول والأخير هم الشباب وتعزيز مصداقية الشباب والثقة بنشاطاتهم وأعمالهم أمام المجتمع المحلي.

* كيف تتحرك الهيئة في محافظات المملكة، وما مدى ارتباط الشباب بالإدارة؟ ^^
يوجد لدى الهيئة 28 عاملاً وعاملة من فئة الشباب، وهم موظفون، منهم (12) شاباً وشابة يمثلون منسقي المحافظات الذين يلعبون دور حلقة الوصل بين فرق العمل في المحافظات وإدارة الهيئة، كما تقوم إدارة الهيئة بعملية متابعة وإشراف على سير العمل والأنشطة التي تنفذها فرق العمل في المحافظات، فكافة الأنشطة تخضع للتقييم المسبق واللاحق نوعياً ومالياً.

* هل هنالك ازدواجية أو تضارب بين عمل الهيئة وعمل المجلس الأعلى للشباب؟ ^^
لا، فإضافة للتواصل الاعلامي بين الهيئة والمجلس الأعلى للشباب فإنه، ومن خلال اللقاءات مع الزملاء في المجلس الاعلى وبالذات رئيس المجلس، فإن الهيئة تسعى إلى تنفيذ مجموعة من البرامج النوعية على أساس من الشراكة الفاعلة بين المجلس والهيئة.

كما أنه لا يوجد ازدواجية أو تشابه في طبيعة البرامج والأنشطة، وعلى العكس، فإن المجلس يمثل مؤسسة من مؤسسات القطاع العام، والهيئة تمثل هيئة مجتمع مدني / الصندوق، وأفضل طريقة يمكن انتهاجها هي إرساء مبدأ الشراكة والإقرار بأن الهيئة ليست بديلاً عن المجلس وليس مطلوباً منها أن تكون كذلك.

* ما هو موقع الهيئة بين التقسيمات الفكرية والتيارات المختلفة؟ ^^
تقف الهيئة على مسافة واحدة من جميع التيارات والأحزاب السياسية التي تنشط في الوطن، ولا يوجد ما يمنع من انضمام الشباب الحزبيين للهيئة، لكن لا تقبل الهيئة أن تتم ممارسة النشاطات الحزبية داخل مقرات الهيئة أو ضمن فعالياتها، وما الهيئة إلا مكان ووعاء للإعداد والتهيئة ينطلق الشباب فيها إلى مختلف ميادين العمل والخدمة العامة في مختلف القطاعات.

إن الحكم العادل والمتوازن على الهيئة يتم من خلال رصد برامجها وأنشطتها على مدى الفترة الماضية، وبالتالي فالهيئة لا تقع ضمن هذا الاتجاه أو ذاك، وتنأى بنفسها عن جميع الاتجاهات والصراعات الفكرية والسياسية الدائرة في المجتمع، فنحن مشروع وطني للشباب.

* ما هي إنجازاتكم التي قطفتم ثمارها منذ تأسيس الهيئة؟ ^^
تقسم الإنجازات إلى أربعة أقسام رئيسة، وتتمثل في رفع القدرات المؤسسية للشباب، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية لهم، ودعم التميز لديهم، بالإضافة إلى برنامج تعزيز دور الشباب في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

- رفع القدرات المؤسسية لدى الشباب: استطاعت الهيئة تنفيذ حزمة من البرامج والأنشطة، منها مبادرة نادي الحوار الشبابي، ويتولى هذا النادي من خلال فريق العمل المسؤول عن تنظيم عدد من الجلسات الحوارية في الجامعات الأردنية أو خارجها بهدف صقل مهارات وقدرات الشباب على الحوار وإتاحة الفرصة لهم بإطلاق آرائهم بحرية مع الالتزام باحترام الرأي والرأي الآخر، حيث تم عقد أكثر من 82 جلسة حوارية حول مختلف القضايا الشبابية والوطنية وبمشاركة أكثر من 30 ألف شاباً وشابة، كما تم إنشاء 75 نادياً للحوار في المدارس الحكومية ووكالة الغوث، وتم اختيار 8 شباب من أعضاء نادي الحوار المتميزين للمشاركة في إعداد وتقديم وإدارة الحوار في البرنامج التلفزيوني الشبابي "الحكي إلنا".

كما تم القيام بأنشطة التوعية والتدريب، وتشتمل على ورشات العمل التدريبية وحلقات النقاش وحملات العمل التطوعي وبرامج الشراكة مع المؤسسات، ويشارك في هذه الأنشطة ما يقارب ال (100) ألف شاباً وشابة، ومن أهم هذه البرامج شراكة الشباب مع مؤسسات الدولة (كبرامج الشراكة مع مجلس الأمة والمجالس البلدية إضافة إلى الشراكة مع القطاع الخاص، وتعطي مثل هذه البرامج التي تشتمل على الجانب النظري والتدريب العملي والميداني الفرصة للشباب للاطلاع على مهام وواجبات هذه المؤسسات وبالتالي نقل التجربة لزملائهم الآخرين في المحافظات.

كذلك، وفي هذا المجال، تم عقد برامج التدريب المتخصصة، وتشمل دورات اللغة الإنجليزية والحاسوب وتقييم المشاريع ومهارات التواصل وتحديد الاحتياجات والعمل التطوعي وحقوق الإنسان، وكان عدد المشاركين في هذه النشاطات (4551) شاباً وشابة.

بالإضافة إلى مشاركة الشباب في العديد من زيارات جلالة الملك الداخلية والخارجية، حيث تشرف عدد من شباب الهيئة بمرافقة جلالة الملك إلى كل من اليابان والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وهي سنّة حميدة اختطها جلالة الملك، وتعطي فرصة غبر مسبوقة للشباب للاطلاع على الجهود التي يبذلها جلالة الملك في مجال طرح القضايا الأردنية ووجهة نظر الأردنيين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والعربية والدولية عالمياً، وكيف يصل جلالة الملك الليل بالنهار لتسويق الأردن وجعله أنموذجا في منطقة الشرق الأوسط، كما يشارك شباب الهيئة في أغلب برامج جلالة الملك المحلية.

- المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للشباب: يكون ذلك عن طريق حزمة من البرامج، منها مبادرة تمويل المشاريع الصغيرة للشباب، والذي يجري تنفيذه بالتعاون مع البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة، حيث تم حتى تاريخه تمويل 66 مشروعاً من البنك، وهي مشاريع صغيرة إنتاجية، وأيضا تم تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل حول المشاريع الصغيرة شارك فيها 1200 من شباب المحافظات، وستسعى الهيئة بالتعاون مع البنك الوطني لزيادة عدد المستفيدين من خلال هذه المبادرة ورفع سقف التمويل لمثل هذه المشاريع.

- دعم التميز والإبداع الشبابي: الهيئة تساهم من خلال صندوق الملك عبد الله في إيجاد مظلة مؤسسة وطنية لرعاية ودعم الإبداع الشبابي في شتى المجالات وتنمية روح الريادة لديهم، وضمن هذا الإطار تم تنفيذ جائزة فرسان التغيير 2007 / 2008، واشتملت الدورة الأولى على مجال البيئة والتكنولوجيا والطاقة والعمل التطوعي، وتقدم للمسابقة 150 شاباً وشابة تأهل منهم للدور النهائي 57 مشاركاً، وتم الإعلان عن ستة فائزين في حفل تكريمي بتاريخ 24/6/2008، وتعكف الهيئة حالياً على التحضير للدورة الثانية.

- تعزيز دور الشباب في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية: يتضمن البرنامج تشكيل فرق عمل شبابية لإجراء المسوحات ودراسات ميدانية لكافة المناطق المستهدفة، ويتم تنفيذها تحت إشراف الحكام الإداريين في المحافظات، وتقوم تلك الفرق بترتيب المشاكل والمعوقات التي تواجه المنطقة قيد الدراسة حسب الأولوية، واقتراح الحلول لمعالجتها، ويتم التنسيق في هذا المجال مع الدوائر الحكومية المعنية للتأكد من انسجام هذه الاقتراحات مع الخطط الحكومية، وتخلص الدراسات عادة إلى إعداد تقرير يتضمن الواقع الحالي من المشاكل والتحديات والاقتراحات والحلول اللازمة لمعالجتها، كما يتم توثيق هذه الدراسة من خلال إعداد فيلم تلفزيوني يُعرض على هامش زيارة جلالة الملك لمختلف المناطق في المملكة، وبالتالي فإن هذا البرنامج يعزز من مصداقية الشباب أمام مجتمعاتهم المحلية ويجعلهم شريكاً حقيقياً في التنمية المنشودة.

* ما هي طموحات هيئة شباب كلنا الأردن المستقبلية؟ ^^
تهدف هيئة شباب كلنا الأردن في المستقبل إلى زيادة عدد الشباب المستفيدين من برامجها وأنشطتها في شتى أنحاء المملكة، وتجويد أدائها وتعزيز كفاءة وقدرات منتسبيها، كما تسعى إلى اتخاذ الخطوات اللازمة للتنسيق مع كافة مؤسسات الدولة المعنية لتفعيل مشاركة الشباب في الحياة السياسية، إضافة إلى مباشرة تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة داخل الجامعات وفقاً للقانون والأصول المرعية وبعد التنسيق المسبق مع إدارات الجامعات.

 
 

 
الأخبار :: الإعلانات :: الهيئة في الإعلام :: جامعات وتعليم :: أخبار منوعة :: فرق العمل :: قنوات المعرفة :: الفيديو والصور :: عن الهيئة :: اتصل بنا
هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2009